قدّمت المعلمة هند رموز من مدرسة شعفاط الشاملة للبنين مجموعة مميّزة من الفعاليات التعليمية التفاعلية في اللغة العربية، استهدفت طلبة الصفوف العاشر حتى الثاني عشر، وركّزت على تطوير مهارات أساسية في فهم النصوص وتحليلها والتعامل معها بعمق ووعي.
تنوّعت الأدوات التي صمّمتها بين مهارات تلخيص النصوص، واستخراج الفكرة المركزية، والمقارنة، إلى جانب فعالية تفاعلية حول اسم الفاعل. وما يميّز هذه المجموعة أنها لا تكتفي بشرح المهارة بصورة نظرية، بل تنقل الطالب إلى تطبيق تدريجي فعلي يبدأ بالفهم، ويمرّ بالتحليل، ويصل إلى الإنتاج والتقييم الذاتي، ضمن بيئة تعلم رقمية مشجّعة ومحفّزة.
في أداة مهارة تلخيص نص، يتدرّب الطلبة على استخراج الفكرة الرئيسية، والتمييز بين الأفكار الأساسية والتفاصيل، ثم إعادة صياغة النص بأسلوبهم الخاص، بما يعزّز التفكير النقدي والاستقلالية في التعلم.
أما أداة مهارة الفكرة المركزية، فتساعد الطلاب على فهم هذا المفهوم بطريقة مبسطة وواضحة، من خلال أمثلة تطبيقية وأنشطة متنوعة تمكّنهم من تحديد الفكرة المركزية وصياغتها بدقة بعيدًا عن التفاصيل الداعمة.
وفي أداة مهارة المقارنة، يمرّ الطالب بمسار تدريجي يبدأ بالتمهيد والقراءة الموجّهة، ثم ينتقل إلى بناء بطاقات مقارنة مباشرة وتحليلية ونقدية، وصولًا إلى تطبيق مستقل يرتبط بواقع الطالب، بما ينمّي قدرته على التحليل والتعبير النقدي الواعي.
كما قدّمت المعلمة فعالية مبتكرة حول اسم الفاعل، جاءت بصيغة مستوحاة من قائمة الطعام التعليمية، حيث يخوض الطالب تجربة تعلم مرنة تجمع بين المهام الأساسية والمهام الاختيارية، مع مساحة للتأمل الذاتي ولوحة متابعة للمعلم، ضمن تصميم بصري جذّاب يزيد من دافعية الطلاب ويجعل تعلّم القاعدة أكثر تفاعلية ومتعة.
تُظهر هذه الأدوات كيف يمكن توظيف التصميم التفاعلي الرقمي في تعليم اللغة العربية بطريقة تجعل الطالب أكثر انخراطًا، وأكثر قدرة على الفهم والتحليل والتعبير.